وكالة بدر نيوز
٢١ شعبان ١٤٤٥ هـ | 03 Mar 2024
الشيعي مطلوب الرأس مقاتلا ومسالما
38 0 2024-02-08

حافظ ال بشارة

فاجعة اخرى تصيب العراق على ايدي المحتلين القتلة باغتيالهم القيادي في الحشد الشعبي ابو باقر الساعدي بطائرة مسيرة شرقي بغداد، في وقت مازالت الحكومة داخلة في حوار مع اميركا حول تسوية وجود قواتهم في العراق، فما فائدة هذه المفاوضات؟ يقال أن العراق يمتلك الجيش الافضل في المنطقة، لكن الجيش الذي لا يمكنه حماية بلده ولا يمتلك تسليحا مناسبا ولا تكنلوجيا، ولا استخبارات فتعداده ليس مهما بالعكس كلما زاد عدده ازداد ترهلا وفوضى.

اليوم مسيرات اميركا تجوب اجواء بغداد ليلا ونهارا ولا يستطيع هذا البلد ان يدفعها عن سماءه فتلتقط خيرة الرجال لتغتالهم، فلو كان العراق يمتلك مقاومات جوية حديثة بمستوى ما انفق من اموال للتسليح لما استبيحت سماؤه، هذه الجرائم الغادرة اعلان حرب امريكية على العراق، هم يستغلون غياب جبهة وطنية من المكونات ذات موقف موحد رافض للاحتلال لمواصلة عدوانهم دون خشية العقاب، يستغلون هذا التفكك فيبنون منظومتهم التجسسية المكونة من عراقيين خونة يتولون التجسس والملاحقة وتعيين الاهداف لهم.

وليعلم الجميع ان شيعة العراق سواء قاتلوا اميركا ام لم يقاتلوها فهم في كل الاحوال رؤوسهم مطلوبة، ذلك لأنهم جزء من محور مقاومة شيعي عالمي يضرب داخل الكيان الصهيوني ويضرب القواعد الامريكية، ويقاتل في البحار، يقابله محور عربي سني انتقل من التطبيع الى الاستعباد، فهو محور مأمور بتنظيم خط بري يمر من الخليج عبر السعودية والاردن ليوفر البضائع التجارية لاسرائيل كبديل للبحر الاحمر الذي اغلقه انصار الله، اي يحمون اسرائيل من خطر الحصار والجوع!!

وشتان مابين المحورين فالشيعة هم طليعة الانسانية المقاومة للهيمنة الصهيوامريكية فانتماؤهم المذهبي وحده بنظر اميركا جريمة نكراء سواء قاتلوها ام لا، اذن فليقاتلوا خير لهم من ان يُقتلوا وهم عزل نائمون.

مقالات ذات صلة
تعليقات